تستند السيمفونية الراقصة «ماريا ماغدالينا» ليامادا إلى باليه لم يكن من الممكن تقديمه على الخشبة بسبب اعتبارات دينية حالت دون إعداده بالصيغة الأصلية. وقد أعاد العمل صياغة الفكرة الفنية في إطار موسيقي راقص يتيح التعبير عنها من غير الاصطدام بتلك القيود، فصار مثالاً على تحويل مشروع مسرحي معطّل إلى صيغة فنية بديلة تحافظ على جوهره وتخفف من حساسياته الموضوعية.
سبحان الله