كان المعمدانيون الصارمون يتوافدون من مسافات بعيدة إلى كنيسة «زوآر» الصغيرة في شرق ساسكس، حتى غدت مقصداً دينياً يستحق توفير مرافق خاصة لاستقبال الزائرين. ولتلبية هذا الإقبال، شُيّلت إسطبلات تتسع لـ٤٠ حصاناً في الجزء الخلفي من المبنى، ما يعكس حجم الحضور الذي كانت تستقطبه الكنيسة رغم موقعها النائي.
