يمكن قياس آثار حدث تونغوسكا على مسافات بعيدة وصلت إلى أوروبا وجاكرتا وواشنطن العاصمة، وهو ما يدل على مدى القوة الهائلة التي صاحبت ذلك الانفجار. وقد تجاوزت تأثيراته موقعه الأصلي في سيبيريا، فامتدت بعض نتائجه إلى مناطق شاسعة، الأمر الذي جعله من أبرز الحوادث الطبيعية التي أثارت اهتمام العلماء لدراسة نطاق انتشار موجاته وامتدادها الجوي.
سبحان الله