أُرسل إيمانويل ماكرون إلى باريس لمتابعة دراسته بعد أن أثارت علاقته بمعلمته بريجيت أوزيير، التي أصبحت لاحقاً زوجته، قلق أسرته ودفعها إلى إبعاده عن البيئة التي نشأت فيها تلك العلاقة. وقد شكّل هذا الانتقال مرحلة مهمة في مساره التعليمي والشخصي، إذ واصل دراسته في العاصمة الفرنسية قبل أن تجمعه بريجيت لاحقاً علاقة زواج استمرت إلى ما بعد تلك البدايات.
سبحان الله