بعد عدم ترشيح فيلم «ذا دارك نايت» لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، قررت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة توسيع عدد الأفلام التي يمكن أن تتنافس في هذه الفئة، بعدما كان نطاق الترشيح فيها أكثر محدودية. وجاء هذا التعديل استجابةً للجدل الذي أثاره استبعاد الفيلم، إذ رأى كثيرون أن الاقتصار على عدد قليل من المرشحين لا يعكس تنوع الإنتاج السينمائي وجودته في كل عام، فارتفع لاحقاً عدد الأفلام المرشحة في هذه الفئة إلى مستوى أوسع.
سبحان الله