صُمِّم «زيغزاغ هاوس» ليكون مناسباً لشخصين كانا يقدمان دعماً لفنون السيرك، وجاءت فكرته العمرانية منسجمة مع هذا الارتباط الثقافي، إذ يعبّر الاسم نفسه عن طابع غير تقليدي ينسجم مع عالم السيرك وما يرتبط به من حركة وإيقاع وتكوينات لافتة. وبذلك لم يكن المبنى مجرد مسكن، بل فضاءً يعكس اهتمام ساكنيه بفن قائم على الأداء والاستعراض والتجريب.
سبحان الله