عندما رأى أحد الصحفيين المختصين بالحواسيب جهاز «آي بي إم بي إس/٢ موديل ٢٥» لأول مرة، خُيّل إليه أنه ينظر إلى نسخة مشوّهة من «ماكنتوش». وقد جاء هذا الانطباع بسبب التشابه الظاهري بين التصميمين، ولا سيما في الملامح الخارجية التي جعلت الجهاز يبدو أقرب إلى محاولة إعادة صياغة شكل «ماكنتوش» أكثر من كونه حاسوباً مستقلاً بملامحه الخاصة.
