أسهمت الأمطار التي صاحبت العاصفة المدارية «باري» عام ٢٠٠٧ في مساعدة رجال الإطفاء على مواجهة حريق غابات اندلع في فلوريدا، إذ خففت هطولات المطر من شدة النيران ووفرت ظروفاً أفضل للسيطرة على امتدادها. وقد شكّل هذا التزامن بين اضطراب جوي وحريق بري مثالاً على الدور الذي يمكن أن تؤديه الأحوال الجوية في الحد من أخطار الحرائق أو تعقيدها، تبعاً لشدة المطر واتجاه الرياح وطبيعة الغطاء النباتي في المنطقة.
سبحان الله