تحوّل متجر دراجات صغير في ولاية ماريلاند إلى واحد من أبرز مصنعي دراجات "بي إم إكس" في ثمانينيات القرن العشرين، بعدما توسّع نشاطه من البيع والخدمة إلى التصنيع، فارتبط اسمه بسوق الدراجات الرياضية التي كانت تشهد نموّاً سريعاً في تلك الفترة. ويعكس هذا التحول كيف يمكن لمشروع محلي محدود أن يكتسب مكانة صناعية واسعة عندما يستجيب لطلب متزايد على نوع محدد من الدراجات، ولا سيما في مجال "بي إم إكس" الذي كان يجذب اهتماماً كبيراً بين الهواة والمتسابقين.
