تُعَدّ طبعة إدموند كورتز لسويتات التشيلو التي ألّفها باخ، والصادرة في ١٩٨٣، واحدة من أبرز إنجازاته وأكثرها تقديراً في الأوساط الموسيقية؛ إذ اكتسبت مكانة لافتة بوصفها عملاً تحريرياً أسهم في إتاحة هذه المؤلفات بصياغة دقيقة وموثوقة، وارتبط اسم كورتز بها ارتباطاً وثيقاً حتى غدت من العلامات الأهم في مسيرته المهنية.
سبحان الله