وصف كلود ديبوسي سوناتا التشيلو التي ألّفها خلال بضعة أسابيع في يوليو ١٩١٥ في بلدة ساحلية بنورماندي بأنها ذات «صيغة كلاسيكية تقريباً» في رسالة وجّهها إلى ناشره دوراند. وتُعد هذه السوناتا من أعماله المتأخرة، وقد كُتبت في فترة قصيرة نسبياً، ما يبرز قدرته على تكثيف التعبير الموسيقي ضمن بناء متماسك وواضح يقترب في هيكله من الأشكال التقليدية، مع الحفاظ على بصمته الأسلوبية الخاصة.
سبحان الله