أدرج المخرج والكاتب درو غودارد موسيقى فيلم «باد تايمز آت ذا إل رويال» داخل سيناريوه ليجبر الاستوديو على شراء تراخيص كل مقطوعة موسيقية على حدة، وهي حيلة كتابية جعلت الموسيقى جزءاً لا ينفصل عن البناء الدرامي للفيلم، بدل أن تكون مجرد إضافة لاحقة في مرحلة الإنتاج. بهذه الطريقة ضمن أن تُعامل الأعمال الموسيقية بوصفها عنصراً أساسياً في السرد، وأن تتحمل الجهة المنتجة كلفة الحقوق اللازمة لاستخدامها.
