استلهم المخرج والكاتب زاك باريش فكرة فيلم التحريك «أَس أَغِين» من مقطع فيديو لزوجين مسنّين يرقصان، إذ رأى فيه مصدر إلهام مباشرًا وحميمًا يصلح لبناء عمل يعبّر عن المشاعر الجسدية واللحظة الإنسانية بصدق. وقد اعتبر هذا المشهد مثالاً ملائمًا للطاقة العاطفية التي أراد نقلها في الفيلم، بما يمنحه بعدًا بسيطًا وواضحًا يقوم على حركة الرقص بوصفها لغة للتعبير والتواصل.
سبحان الله