احتفظت الكاتبة الموجّهة للأطفال باتريشيا ماكلان بإناء صغير من تراب السهول العشبية بوصفه تذكاراً يذكّرها بجذورها في وايومنغ، وقد ظل هذا الشيء البسيط مرتبطاً في ذاكرتها بالمكان الذي نشأت فيه وبالطبيعة المفتوحة التي شكّلت جانباً من حساسيتها الأدبية.
سبحان الله