أخفت عضوة المقاومة البولندية زوفيا بانييتسكا ووالدتها أكثر من خمسين يهودياً في شقتهما بمدينة وارسو خلال المحرقة، وذلك بين عامي ١٩٤١ و١٩٤٤، في فترة اتسمت بالملاحقة الشديدة لكل من ساعد اليهود على الاختباء أو توفير الحماية لهم. ويعكس هذا الفعل جانباً من شبكات الإيواء السرية التي نشأت داخل المدينة لمواجهة الاضطهاد النازي، حيث جرى إخفاء هؤلاء الأشخاص في ظروف بالغة الخطورة، مع اعتماد كامل على السرية والتعاون الأسري لتجنب اكتشافهم.
