ضمّ ألبوم دانّي غاتون الصادر في ١٩٩١ بعنوان «٨٨ إلميرا ست.» نسخةً من «ثيم ذا سيمبسونز»، وأُضيف إليها مؤثر صوتي يشبه صوتَ إطلاق الريح، في معالجة طريفة وغير مألوفة داخل سياق العمل الموسيقي.
ضمّ ألبوم فرقة «بلو بيتر» بعنوان «فالنغ» الأغنية «دونت ووك باست»، وقد استلهم الفيديو المصوّر الخاص بها أجواء الفيلم الذي كان حديثاً آنذاك «بليد رانر». ويعكس هذا التأثير البصري توظيف عناصر من عالم الفيلم في صياغة المشاهد المصاحبة للأغنية، بما منحها طابعاً قريباً من الخيال العلمي والمدينة المستقبلية التي اشتهر بها العمل السينمائي.
ضمّ ألبوم فرقة «ذا كينكس» الصادر عام ١٩٧٠ أغنية «لولا»، التي اشتهرت بجمعها بين النغمات المعدنية الرنانة لغيتار «ناشونال ستيل» وغيتار «مارتن»، وهو ما منحها طابعاً صوتياً مميزاً ميّزها عن كثير من الأغاني المعاصرة لها. وقد أسهم هذا المزج في إبراز شخصية اللحن وجعل «لولا» من أبرز الأغاني المرتبطة بذلك الألبوم.
باع ألبوم فرقة «كاستينغ كراونز» الصادر عام ٢٠٠٧ بعنوان «ذي ألتار أند ذي دور» ١٢٩,٠٠٠ نسخة في أسبوعه الأول، وهو ما جعله يحقق أكبر مبيعات افتتاحية أسبوعية لألبوم مسيحي من دون دعم من وسائل الإعلام غير الدينية.
استلهم ألبوم جو جاكسون الصادر عام ١٩٨٤ بعنوان «بودي أند سول» تصميم غلافه من العمل الفني لألبوم الجاز «سوني رولينز، فول. ٢» الصادر عام ١٩٥٧، إذ جاء التشابه في المعالجة البصرية لافتاً وجعل الغلافين مرتبطين في الذاكرة الفنية، مع بقاء كل عمل منتمياً إلى سياقه الموسيقي الخاص.