أصبح الفيلم الوثائقي «آي أَم هيومن» نقطة انطلاق لنقاشاتٍ علمية في جلساتٍ أكاديمية تتناول علم الأعصاب في جامعات مثل «هارفارد»، إذ استُخدم بوصفه مدخلاً لبحث قضايا الوعي والهوية والعلاقة بين الإنسان والدماغ. ويعكس هذا الحضور قدرة الأفلام الوثائقية على فتح حوار معرفي داخل الأوساط الجامعية، عندما تتقاطع مع موضوعات علمية معاصرة تثير اهتمام الباحثين والطلاب على حد سواء.
سبحان الله