أصبح مؤسس تربية الأغنام في «كيكيرينغو» بنيوزيلندا مطلوباً دولياً بعد أن تحول من شخصية مرتبطة بالنشاط الزراعي المحلي إلى هارب تتعقبه الجهات المعنية خارج بلاده. ويعكس هذا التحول المفارقة بين صورة المؤسس المرتبط بتأسيس مجتمع رعوي وبين وضعه القانوني اللاحق، إذ انتقل اسمه من سياق الاستقرار والعمل إلى دائرة الملاحقة العابرة للحدود، ما جعله مثالاً على التبدل الحاد في مصير بعض الشخصيات التي ارتبطت بتاريخ المناطق النائية.
سبحان الله