عُثر على لوحة للفنان الفرنسي "ألفرد سيسلي" داخل مجرور للصرف الصحي في مدينة مرسيليا، في واقعة لافتة ربطت بين العمل الفني ومسار غير مألوف انتهى به إلى مكان مهمل تحت الأرض. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على التقلبات التي قد تطرأ على مصير الأعمال الفنية، إذ يمكن أن تنتقل من فضاءات العرض أو الحيازة الخاصة إلى مواقع بعيدة تماماً عن قيمتها الأصلية، قبل أن يعاد اكتشافها وتوثيق وجودها من جديد.
سبحان الله