تدور رقصة «أفترنون أوف أ فاون» لجروم روبنز داخل استوديو رقص، حيث يقف الراقصان مواجهين للجمهور على نحو يوحي بأنهما أمام مرآة. ويعتمد هذا التكوين على محاكاة وضعية التدريب في قاعة الباليه، إذ تبدو الحركة وكأنها جزء من تمرين داخلي أكثر من كونها عرضاً مسرحياً تقليدياً، ما يمنح المشهد طابعاً تأملياً بسيطاً ويركز الانتباه على العلاقة بين الجسد والفضاء والانعكاس المتخيَّل.
سبحان الله