في ١ يوليو ١٨٦٣، خلال حصار فيكسبيرغ، جرى تفجير لغمٍ تحت موضع جزء من عناصر الفوج السادس من مشاة ميزوري التابع للكونفدرالية، في محاولة لاختراق خطوطهم وإرباك دفاعاتهم. ويُعد هذا النوع من التفجير تحت الأرض من الأساليب العسكرية التي استُخدمت في الحصارات لإحداث ثغرة مفاجئة في التحصينات وإجبار القوات المدافعة على التراجع أو إعادة التموضع.
