يُعدّ إلغاء الرق مثالاً كلاسيكياً على التقدّم الأخلاقي في التاريخ الإنساني، إذ انتقلت مجتمعات عديدة من قبول العبودية بوصفها نظاماً اجتماعياً واقتصادياً قائماً إلى الاعتراف بأنها انتهاك صارخ لكرامة الإنسان وحقوقه الأساسية. وقد جاء هذا التحوّل نتيجة تراكمات فكرية وقانونية وإنسانية طويلة، أدّت إلى تجريم الاسترقاق تدريجياً وإزالته من البنى القانونية في دول كثيرة، حتى غدا رفضه معياراً أخلاقياً واسع القبول في العصر الحديث.
سبحان الله