تتناول القصائد المبكرة لـ«سَمْيُوئيل كُولِرِدج» موضوعات متباينة وغير مألوفة تجمع بين اليوميات والعجائبي، إذ تمتد إلى العطلات، وآكلي اللحوم البشرية، والكائنات الصغيرة الأسطورية، والألم، والانتحار، والفقد، والحانات، وغارة على سجن، والنساء، والله، وثعلب الماء، وحمار، والقمار، والزراعة، والمدرسة، و«جوان دارك». ويعكس هذا التنوع اتساع مخيلته في بداياته الشعرية، وقدرته على الانتقال بين مشاهد الحياة العادية والرموز التاريخية والدينية والأسطورية في نبرة واحدة تجمع بين الغرابة والتأمل.
