دُمّر ثلاثة من أصل أربعة مسارح في مدينة ريتشموند بالحرائق، وقد وُصفت حريق ١٨١١ بأنه «أول كارثة كبرى في أمريكا المبكرة». ويعكس هذا الوصف حجم الخسائر التي ألحقتها تلك الحرائق بالمشهد المسرحي في المدينة، إذ لم تقتصر آثارها على إتلاف المباني فحسب، بل امتدت إلى تعطيل النشاط الثقافي الذي كانت تلك المسارح تمثّله في ذلك الوقت.
سبحان الله