يُنسب إلى أندرس بوره أنه وضع أول خريطة دقيقة تُعدّ أول تمثيل حقيقي للسويد، وقد شكّل عمله خطوة مهمة في تطور رسم الخرائط هناك، إذ انتقل التصوير الجغرافي من المحاولات التقريبية إلى صورة أكثر انتظاماً وواقعية للبلاد. ويُنظر إلى هذه الخريطة بوصفها إنجازاً مبكراً في توثيق الجغرافيا السويدية، لأنها أسهمت في تقديم تصور أوضح لمعالم الإقليم وحدوده في مرحلة كان فيها رسم الخرائط لا يزال في طور التأسيس.
