دعم الحاخام أرنولد جاكوب وولف حملة باراك أوباما لانتخابات مجلس شيوخ إلينوي عام ١٩٩٦، وقال له إنّه سيصبح يومًا ما نائب رئيس الولايات المتحدة، فكان رد أوباما: «لماذا نائب الرئيس؟». وتُظهر هذه الحكاية المبكرة جانبًا من طموحه السياسي الذي كان يتجاوز المناصب التشريعية المحلية إلى أدوار اتحادية أوسع، حتى قبل أن يبرز اسمه على نطاق وطني.
