تبادل اليهود الليبيون والعرب السلع والمقايضة فيما بينهم عند سياج معسكر "جيادو" للاعتقال، إذ تحوّل محيط المعسكر إلى نقطة تماس اقتصادية بين المعتقلين وبعض السكان المحليين. وقد سمح هذا التبادل بتداول مواد غذائية وحاجات أساسية عبر الحدود الفاصلة بين الداخل والخارج، بما يعكس كيف يمكن للعلاقات اليومية أن تستمر حتى في ظروف الاحتجاز القاسية.
سبحان الله