اعتُقل اثنان من بين ثلاثة مرشحين في سباق رئاسة بلدية مالانغ بإندونيسيا عام ٢٠١٨ قبل موعد الانتخابات، وذلك على خلفية اتهامات بالرشوة. وقد جعلت هذه الواقعة المنافسة الانتخابية في المدينة موضع اهتمام واسع، لأنها كشفت عن تأثير قضايا الفساد في المسار السياسي المحلي، وأثارت تساؤلات بشأن نزاهة العملية الانتخابية في ذلك الاستحقاق.
