من بين رؤساء «غرفة الثقافة الهولندية» الثلاثة، اعتُقل اثنان منهم، بينما اغتيل الثالث، في دلالة على ما واجهه هذا المنصب من اضطراب واضطهاد في تلك المرحلة. وتعكس هذه الحصيلة القاسية حجم المخاطر السياسية والأمنية التي أحاطت بقيادات المؤسسة، إذ لم يكن شغل هذا الموقع مجرد مسؤولية إدارية أو ثقافية، بل كان مرتبطاً ببيئة شديدة التوتر دفعت ثمنها القيادات الثلاث بطرق مختلفة.
سبحان الله