كتبت إليزابيث بونهوت رواية «بونغاي كاسل» بعد أن اشترى زوجها قلعة «بونغاي كاسل»، وهي رواية تستلهم هذا الموقع التاريخي وتحوّل حضوره إلى مادة سردية أدبية. ويُفهم من ذلك أن القلعة لم تكن مجرد معلمٍ معماري، بل أصبحت أيضاً نقطة انطلاق لعمل أدبي ارتبط باسمها، في سياق يجمع بين الملكية الخاصة للمكان وإعادة توظيفه في الخيال الروائي.