عندما اشترى راعي كنيسة للأمريكيين الأفارقة سيارة «إل دورادو»، كتبت إحدى الصحف أن «ركابها كانوا من البيض، وكانوا كذلك»، في عبارة تعكس نظرة اجتماعية ملتبسة تقوم على الربط بين هذا الطراز من السيارات والهيبة أو المكانة التي كانت تُنسب إليه آنذاك.
سبحان الله