خلال الحرب العالمية الثانية، تولّت إليزابيث إردمان-ماكه حماية لوحات زوجها الأول أوغوست ماكه، الذي رسمها أكثر من ٢٠٠ مرة، ما جعل علاقتها بأعماله الفنية امتداداً مباشراً لدورها في حفظ إرثه الإبداعي. وقد ارتبط اسمها بهذا الجهد في وقت كانت فيه الأعمال الفنية مهددة بالتلف والضياع، فأسهمت في إبقائها بعيدة عن أخطار الحرب، لتبقى شاهدة على واحد من أبرز فناني التعبيرية الألمانية.
سبحان الله