لم يكن صمويل جونسون يرغب في أن يُصوَّر بوصفه «سام الوميض»؛ إذ كان هذا اللقب يبدو له انتقاصاً من هيبته وإيحاءً بصفة لا تمثله كما كان يفضل أن يُعرف. ويعكس ذلك حساسيته تجاه صورته العامة وحرصه على أن يُقدَّم في هيئة تليق بمكانته الأدبية والفكرية، لا عبر تسمية عابرة قد تختزل شخصه في سمة شكلية أو طبع عارض.
سبحان الله