لم يكن مؤسّس إحدى المحطات الإذاعية في كاليفورنيا يرغب في تقديم موسيقى خلفية، إذ كان يرى أن الإذاعة ينبغي أن تقوم على محتوى أكثر حضوراً ووضوحاً من مجرد أصوات مرافقة للحديث أو العمل اليومي. ويعكس هذا الموقف تصوّراً مبكراً لدور البث الإذاعي بوصفه وسيلة لها هوية وبرنامج مقصود، لا مجرد وسيط لملء الصمت أو تلطيف الأجواء بالمقاطع الموسيقية المتكررة.
