تتضمن وثيقة أليستر كراولي الصادرة عام ١٩٤١ طرحاً مثيراً للجدل، إذ تنسب إلى الإنسان حقاً في قتل الحاكم المستبد، أي ممارسة اغتيال الطغاة بوصفها فعلاً مشروعاً في سياق مقاومة الاستبداد. وقد أثار هذا الموقف اعتراضات واسعة بسبب ما ينطوي عليه من تبرير للعنف السياسي، رغم أنه جاء في إطار رؤية فكرية أرادت مناقشة حدود السلطة وحق الفرد في مواجهتها.
سبحان الله