كان «مانيفستو الستة عشر» إعلاناً مثيراً للجدل صدر تأييداً لقضية الحلفاء في الحرب العالمية الأولى من مجموعة من الأناركيين البارزين، وقد أثار هذا الموقف انقساماً واسعاً داخل الأوساط المناهضة للسلطة؛ لأنّه بدا خروجاً عن الموقف التقليدي للحركة الأناركية الرافض للتحالفات العسكرية والانحياز إلى أي طرف في الحرب.
سبحان الله