تسلّل الصحفي «بوب موير» متقمصاً صفة أحد أفراد الطاقم الطبي في الفريق الأولمبي الكندي، وذلك ليتمكن من تغطية أحداث مجزرة ميونخ ونقل تفاصيلها من داخل الأجواء المحيطة بالبعثة. وقد أتاح له هذا التنكر الوصول إلى مواقع أقرب إلى الحدث، في وقت كانت فيه الإجراءات الأمنية مشددة والاتصال بالمعلومات محدوداً، مما جعل حضوره جزءاً من التغطية الصحفية الاستثنائية لذلك الحدث المأساوي.
سبحان الله