أقام مُخبر مكتب التحقيقات الفيدرالي "ريكاردو موراليس"، الذي أدلى بشهادته ضد الناشط الكوبي "أورلاندو بوش" عام ١٩٦٨، في الفندق نفسه مع بوش عام ١٩٧٦، في واقعة تثير الانتباه بسبب المفارقة بين العلاقة السابقة القائمة على الاتهام والتجاور اللاحق في المكان ذاته. وتكتسب هذه المعلومة أهميتها من كونها تربط بين شخصيتين ارتبط اسمهما في سياق سياسي وأمني حساس، إذ بقي موراليس معروفاً بدوره في الشهادة ضد بوش، بينما ظل الأخير شخصية مثيرة للجدل في الأوساط المرتبطة بالنشاط الكوبي المعارض.
سبحان الله