يُنظر إلى العدّائين العشوائيين أحياناً بوصفهم أشخاصاً أكثر ميلاً إلى العزلة أو الشعور بالوحدة، إذ يرتبط الجري الفردي لديهم برغبة في الانفصال المؤقت عن الضجيج اليومي وتنظيم الأفكار واستعادة الهدوء النفسي. ولا تعني هذه الصفة بالضرورة انطواءً دائماً، لكنها قد تعكس اختياراً شخصياً لمساحة خاصة يفضّل فيها المرء الحركة الفردية على التفاعل الجماعي، بما يجعل الجري عند بعضهم وسيلة للتخفف من الإحساس بالوحدة بقدر ما هو نشاط بدني.
سبحان الله