في أعقاب إعصار «ساندي»، دعا رئيس كلية بروفيدنس، برايان شانلي، إذاعة «رود آيلاند» العامة إلى البث عبر محطة الكلية «دبليو دوم» («دبليو دوم»)، في خطوة هدفت إلى إتاحة استمرار الإرسال الإذاعي خلال الظروف الطارئة التي أعاقت بعض وسائل الاتصال. وقد مكّن هذا التعاون الإذاعي من الحفاظ على وصول المحتوى إلى المستمعين في وقت كانت فيه المنطقة تواجه اضطراباً واسعاً، ما عكس دور المؤسسات التعليمية في دعم البنية الإعلامية المحلية عند الأزمات.
سبحان الله