وُجِّهت إلى توماس براون اتهامات بالمبالغة في تقدير عدد أنواع الخنافس في نيوزيلندا، إذ نُسب إليه أنه ساهم في تضخيم هذا العدد عبر توصيفات وتصنيفات أوسع مما كان عليه الواقع. وقد جعل ذلك اسمه مرتبطاً بجدل علمي حول دقة حصر الأنواع، وبخاصة في مرحلة كانت فيها دراسة التنوع الحيوي تعتمد كثيراً على اجتهادات الباحثين الأوائل وحدود المعرفة المتاحة آنذاك.
سبحان الله