خلال الحرب العالمية الثانية، تولّت جمعية "سنتوس" الخيرية البولندية اليهودية رعاية الأيتام داخل الغيتوهات النازية في بولندا المحتلة، في وقت كانت فيه الظروف شديدة القسوة وتعرض الأطفال اليهود لحرمان واسع وفقدان الأسر والحماية. وقد شكّل هذا الدور جانباً من الجهود الإنسانية التي سعت إلى توفير الحد الأدنى من العناية والدعم للأطفال المحاصرين في تلك الأحياء المغلقة، رغم القيود المفروضة عليهم وشدة القمع النازي.
سبحان الله