أُجبرت ماري فيلدز، التي كانت مستعبدة سابقاً، على مغادرة كنيسة ومقبرة بعثة سانت بيتر، وذلك بأمر من الأسقف، وقد مثّل هذا القرار منعطفاً في حياتها بعد أن ارتبطت بالمكان فترةً من الزمن. وكانت البعثة آنذاك مؤسسة دينية واجتماعية ذات حضور محلي، الأمر الذي جعل إبعادها عنها خطوة لافتة في سياق علاقتها بالمجتمع المحيط.
