صمّم المهندس المعماري «إيفان بالمَو» منازل في شنغهاي وسياتل بعد فراره من الثورة الروسية، إذ انتقل إلى العمل في بيئات مختلفة عقب اضطراب تلك المرحلة التاريخية، وارتبط اسمه بتصاميم سكنية في مدينتين بعيدتين جغرافيًا وثقافيًا، ما يعكس مسارًا مهنيًا تشكّل خارج موطنه الأصلي واستمر في أكثر من سياق عمراني.
سبحان الله