لا تزال سيرة صلاح الدين الأيوبي، سلطان مصر والشام في القرن ١٢، التي ألّفها صديقه وموضع ثقته بهاء الدين بن شداد، متداولة في الطباعة بعد مرور أكثر من سبعة قرون على تدوينها. وتكتسب هذه السيرة أهميتها من قرب مؤلفها من شخصية صلاح الدين، إذ أتاح له ذلك أن يقدّم وصفاً مباشراً لحياته وسياسته وملامح عصره، ما جعل الكتاب مصدراً تاريخياً باقياً في التداول والقراءة حتى اليوم.
