يُعدّ صلاح الدين الأيوبي من أوائل من ارتبطت أسماؤهم بلقب «خادم الحرمين الشريفين»، وهو لقب يدل على التواضع وخدمة الحرمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وقد شاع استعماله لاحقاً في سياقات تاريخية وسياسية مختلفة. وعلى الرغم من أن هذا اللقب لم يكن عنواناً رسمياً ثابتاً في جميع العصور، فإن نسبته إلى صلاح الدين تعكس مكانته في الوعي التاريخي بوصفه قائداً جمع بين القوة العسكرية والبعد الديني، وأسهم في ترسيخ صورته بوصفه من أكثر الشخصيات الإسلامية ارتباطاً برعاية المقدسات.
سبحان الله