تضم نباتات تكوين ميسل الأحفوري سجلّاً وُثِّق في دراسات متخصصة تناولت أوراقها وأزهارها وثمارها وبذورها، بل شملت أيضاً حبوب اللقاح، ما أتاح رسم صورة أكثر اكتمالاً للتنوع النباتي الذي كان يميز تلك البيئة القديمة. وقد أسهم هذا التوثيق التفصيلي في فهم بنية الغطاء النباتي وعلاقاته التطورية ضمن الترسبات الأحفورية التي اشتهر بها هذا التكوين.