يُعدّ مطلع سورة الشمس من أطول المواضع التي تتابع فيها القَسَم في القرآن الكريم، إذ يَرِد فيه قسمٌ متوالٍ بعددٍ من المخلوقات والظواهر الكونية قبل الانتقال إلى جواب القَسَم ومقصوده. ويمنح هذا التتابع النصَّ إيقاعًا قويًّا وتوكيدًا واضحًا للمعنى الذي تريد السورة ترسيخه، وهو من السمات البلاغية البارزة في أسلوب القرآن، حيث يُستعمل القسم لتثبيت القضية المقصودة في الذهن وإبراز أهميتها.
سبحان الله