واجهت مدرسة لينغنان الصينية إدانات خلال الحرب الصينية اليابانية الثانية، على الرغم من أنها كانت في الوقت نفسه تنشر رسائل مناهضة لليابان. وقد جعلها هذا الموقف في موضع معقد، إذ تداخلت فيها الاعتبارات الفنية مع السياق السياسي والحربي، فاستمر تأثيرها وانتشارها رغم الجدل الذي أحاط بها في تلك المرحلة.
