دافع أرسطرخس الساموسي عن مركزية الشمس قبل نيكولاس كوبرنيكوس بنحو ١٨ قرناً، إذ يُعد من أوائل الفلكيين الذين طرحوا تصوراً يجعل الشمس في مركز النظام المعروف آنذاك، بدلاً من الأرض. وقد مثّل هذا الرأي خروجاً لافتاً عن التصورات السائدة في العصر القديم، حتى وإن لم يلقَ قبولاً واسعاً في زمانه، وظلّ مرتبطاً بمحاولة مبكرة لإعادة تفسير حركة الأجرام السماوية على أسس مختلفة عمّا استقر لاحقاً في النماذج الفلكية التقليدية.
سبحان الله