أثناء الإعداد لعرض الباليه «"جلاس بيسيس"»، عمد مصمم الرقصات جيروم روبنز إلى تدوين البنية الموسيقية لأعمال فيليب جلاس على ورق بياني، في محاولة دقيقة لتنظيم الحركة الراقصة وفق الإيقاع والتقسيمات الداخلية للموسيقى. وقد عكس هذا الأسلوب حرصه على مواءمة التكوين الحركي مع البناء الصوتي، بحيث لا تُعامل الموسيقى بوصفها خلفية للرقص فحسب، بل بوصفها إطاراً بنيوياً يوجّه التوزيع الزمني للحركات وتتابعها على المسرح.
سبحان الله