أدى طلاق نيرون من «كلوديا أوكتافيا» إلى إثارة استياءٍ واسع بين الناس، إذ عُدّ قرارًا قاسيًا وغير مألوف في سياق العلاقات الإمبراطورية الرومانية. ولم يكتفِ نيرون بإبعادها عن موقعها، بل انتهى الأمر بإعدامها بدلًا من الاكتفاء بالانفصال عنها، وهو ما زاد من حدّة الغضب العام وأضفى على الحادثة طابعًا دمويًا يعكس طبيعة الحكم في تلك المرحلة.
سبحان الله