كان الرئيس الأمريكي فرانكلين د. روزفلت يعدّ السيناتور هيوي لونغ من لويزيانا «أحد أخطر رجلين في أمريكا»، وهي عبارة تعكس حجم القلق السياسي الذي كان يثيره لونغ في تلك المرحلة. فقد كان يُنظر إليه بوصفه شخصية شعبوية شديدة التأثير، تمتلك قدرة لافتة على حشد التأييد ومنازعة السلطة التنفيذية نفوذها، حتى أصبح اسمه مرتبطاً بتحدّي التوازنات السياسية السائدة في الولايات المتحدة آنذاك.
سبحان الله