تذكر صحيفة نيويورك وورلد رواية تفيد بأن الحكومة الإمبراطورية الألمانية اشترت فائض مادة الفينول من توماس إديسون في عام ١٩١٥، وأن هذه المادة كانت صالحة للاستخدام في تصنيع المتفجرات للحرب، ثم جرى تحويلها إلى شركة باير لاستخدامها في إنتاج الأسبرين، مما أثار جدلاً حول توظيف المواد الكيميائية المشتراة لأغراض صناعية بدلاً من الاحتياجات العسكرية المباشرة.
