استجاب الملك حسين للاحتجاجات الأردنية عام ١٩٨٩ برفع الأحكام العرفية وإعادة العمل بالانتخابات البرلمانية، في خطوة عُدّت تحولاً سياسياً مهمّاً في مسار الحياة العامة في الأردن. وقد أسهم هذا القرار في إتاحة قدر أكبر من المشاركة السياسية، وفتح المجال أمام عودة التمثيل النيابي بعد سنوات من التعليق، بما عكس رغبة في تهدئة الاحتقان الداخلي وإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والمجتمع ضمن إطار دستوري أكثر انفتاحاً.
سبحان الله