رفع الأحكام العرفية في بولندا يُشير إلى انتهاء حالة الطوارئ التي فرضت في البلاد خلال فترة حكم النظام الشيوعي، حيث تُمثّل عبارة رفع الأحكام العرفية قراراً رسمياً بإنهاء الإجراءات الاستثنائية والقيود على الحريات العامة المفروضة بموجب التشريعات الخاصة بالحكم العسكري أو الطوارئ. قرار رفع الأحكام العرفية في بولندا عام ١٩٨٣ أنهى حالة قيد واسعة شملت حظر التجمّعات وقيوداً على الإعلام واعتقالات واسعة للمعارضين، مما سمح تدريجياً بعودة بعض الحقوق المدنية الأساسية وبتخفيف القيود على الحياة السياسية والاجتماعية داخل الدولة.
